يناقش هذا البحث التحول التاريخي في مراكز النفوذ العالمي مع صعود قوى غير غربية مثل الصين وروسيا ودول مجموعة البريكس، وتأثير ذلك على هياكل الحوكمة الدولية وصنع القرار العالمي، إضافة إلى فرص إعادة التموضع السياسي والاقتصادي لدول الجنوب العالمي.



يستعرض هذا البحث تطور مفهوم توازن القوى ليشمل عناصر الاقتصاد والتكنولوجيا والنفوذ الرقمي إلى جانب القوة العسكرية التقليدية. ويركز على التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، وتأثير الحرب في أوكرانيا، وصعود أدوار قوى إقليمية مؤثرة، وانعكاس ذلك على بنية التحالفات الدولية واستقرار النظام العالمي
يستعرض هذا البحث تطور مفهوم توازن القوى ليشمل عناصر الاقتصاد والتكنولوجيا والنفوذ الرقمي إلى جانب القوة العسكرية التقليدية. ويركز على التنافس الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والصين، وتأثير الحرب في أوكرانيا، وصعود أدوار قوى إقليمية مؤثرة، وانعكاس ذلك على بنية التحالفات الدولية واستقرار النظام العالمي


