يتناول هذا البحث التحول البنيوي العميق في النظام الدولي منذ نهاية الحرب الباردة، حيث انتقل العالم تدريجيًا من نظام أحادي القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب تتقاسم فيه النفوذ قوى دولية صاعدة مثل الصين والهند، إلى جانب عودة الدور الروسي وتنامي تأثير التكتلات الإقليمية. ويحلل البحث العوامل الاقتصادية والتكنولوجية والسياسية التي تقود هذا التحول، إضافة إلى تأثير الأزمات الجيوسياسية المتكررة على استقرار النظام العالمي، وآليات صنع القرار الدولي، ومستقبل العلاقات بين الدول الكبرى والدول النامية.




يتناول هذا البحث التحول البنيوي العميق في النظام الدولي منذ نهاية الحرب الباردة، حيث انتقل العالم تدريجيًا من نظام أحادي القطبية إلى نظام متعدد الأقطاب تتقاسم فيه النفوذ قوى دولية صاعدة مثل الصين والهند، إلى جانب عودة الدور الروسي وتنامي تأثير التكتلات الإقليمية. ويحلل البحث العوامل الاقتصادية والتكنولوجية والسياسية التي تقود هذا التحول، إضافة إلى تأثير الأزمات الجيوسياسية المتكررة على استقرار النظام العالمي، وآليات صنع القرار الدولي، ومستقبل العلاقات بين الدول الكبرى والدول النامية.


