تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من الضغوط الاقتصادية المتشابكة نتيجة تباطؤ النمو العالمي وارتفاع معدلات التضخم وتداعيات النزاعات الممتدة وعدم الاستقرار السياسي، وقد أدّت هذه العوامل مجتمعة إلى تراجع قدرة الحكومات على تمويل الخدمات العامة وبرامج الحماية الاجتماعية، الأمر الذي فاقم مستويات الفقر والبطالة خصوصًا بين الشباب واللاجئين والنازحين، وتشير تقارير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى أن اقتصادات المنطقة سجلت أضعف معدلات نمو منذ عقدين خارج فترات الأزمات الكبرى، كما ساهمت الصدمات المرتبطة بأسعار الغذاء والطاقة في تعميق العجز


تعيش منطقة الشرق الأوسط حالة من الضغوط الاقتصادية المتشابكة نتيجة تباطؤ النمو العالمي وارتفاع معدلات التضخم وتداعيات النزاعات الممتدة وعدم الاستقرار السياسي، وقد أدّت هذه العوامل مجتمعة إلى تراجع قدرة الحكومات على تمويل الخدمات العامة وبرامج الحماية الاجتماعية، الأمر الذي فاقم مستويات الفقر والبطالة خصوصًا بين الشباب واللاجئين والنازحين، وتشير تقارير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي إلى أن اقتصادات المنطقة سجلت أضعف معدلات نمو منذ عقدين خارج فترات الأزمات الكبرى، كما ساهمت الصدمات المرتبطة بأسعار الغذاء والطاقة في تعميق العجز


